إحجز موعد الآن

هل ورم العظام ينتشر إلى باقي الجسم؟ الحقيقة التي لا يخبرك بها أحد
يتساءل العديد من الأشخاص، هل ورم العظام ينتشر إلى باقي الجسم؟، هل درست العوامل، هل تعرف الفرق بين الورم الحميد وأخر خبيث، هل تعرف الأعراض الخاصة بالانتشار، هل نمط الحياة الذي تعيشه قد يكون سبب في جعل سرطان ينتشر في مكان عن مكان آخر، جميع تلك الأسئلة تتواجد في السطور القادمة لتصحيح لك النظرة الخاطئة عن الأورام فليست جميعها تتنشر وليست جميعها تحتاج للتوتر والذعر وتحضير الكفن الذي ستموت فيه، تريس وأقرأ السطور القادمة.

محتويات الموضوع
ما الفرق بين الورم الحميد والورم الخبيث في العظام؟
بحسب الوارد في أشهر وأقوى المراكز الطبية في العالم Cleveland Clinic[1] الذي يقع في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو فإن الفرق بين الورم الحميد والورم الخبيث هو ما يقودنا للإجابة عن سؤال هل ورم العظام ينتشر إلى باقي الجسم؟، حيث:
1. الورم الحميد
إنه مصنف على أنه ورم غير سرطاني أي لا يمكنه بأي حال من الأحوال الإنتشار لباقي أجزاء الجسم ويظل موجداً في العظام فقط، في معظم الحالات هو بطئ النمو وله حدود لا يتجاوزها وواضحة ولا يقوم بغزو الأنسجة المجاورة، في معظم الحالات لا يتسبب في أي أعراض ويتم اكتشافها بالصدفة إن كان المريض يجري أشعة لمشكلة أخرى لديه.
2. الورم الخبيث
الورم الأشرس على الإطلاق حيث يبدأ في العظام وسرعاً ما ينتشر في أماكن أخرى في الجسم، سواء عبر الدم أو حتى الجهاز اللمفاوي، ينمو بشكل سريع وسرعاً ما يغزو الأنسجة المحيطة به وقد يتمكن من الوصول للرئتين أو حتى العقد الليمفاوية، يتطلب علاج مكثف قد يشمل على العلاج الكيميائي وبعدها العلاج الجراحي وفي بعض الأحيان العلاج الإشعاعي حتى يمنع الانتشار ويتقلص الورم قبل إجراء عملية.
في النهاية، نتوصل للإجابة عن سؤال هل ورم العظام ينتشر إلى باقي الجسم، إن كان حميد لا ينتشر، وإن كان خبيث ففي المراحل الأولى منه وبعض الأنواع يمكنه أن ينتشر لأجزاء من الجسم.

ما أعراض ورم العظام التي قد تشير إلى انتشاره؟
بحسب الوارد في American Cancer Society وهي جمعية أمريكية عريقة ومرموقة في مجال السرطان وهي تعتبر مرجع رائد في نشر المعلومات المهنية والمحدثة لمرضى السرطان وبحسب الوارد في أعراض ورم العظام الذي قد تشير لانتشاره فهي:
-
الألم
الألم الشديد في منطقة الورم ويعتبر هذا العرض هو الأكثر شيوعاً، إنه لا يستمر طوال الوقت ولكنه قد يزيد في حدته في الليل أو عند القيام بأنشطة معتادة كالمشي ومع مرور الوقت وإهمال المريض قد يصبح الألم أكثر استمراراً ويزداد مع الاستمرار في الأنشطة.
-
الكسور
أحياناً يؤدي ورم العظام لحدوث كسور في العظام، أي أنه يضعف منها للحد الذي يجعلها معرضة للإنكسار إن حدث نشاط بسيط لا يتسبب في كسر في الشكل العادي ولكنه مع الورم يضعف العظام ويؤدي في النهاية لحدوث كسور.
-
ظهور كتلة أو تورم
بعض أورام العظام تتسبب في كتلة أو تورم في المنطقة وفي كثير من الأحيان لا يحدث هذا إلا بعد مرور بعض الوقت بعد أن تكون المنطقة مؤلمة، على سبيل المثال يمكن لسرطان الرقبة أن يؤدي لظهور كتلة في الجزء الخلفي من الحلق وهو ما يترتب عليه صعوبة في عملية التنفس أو البلع.
-
وخز
في كثير من الأحيان قد يضغط الورم على الأعصاب وهو ما يؤدي لحدوث وخز وضعف في أجزاء في الجسم مثل ما يحدث في سرطان عظام العمود الفقري الذي يضغط على الأعصاب.
-
التعب والسعال
في بعض الأحيان هناك سرطانات تنتشر في أجزاء الجسم، إن حدث وانتشر للرئة يؤدي لحدوث سعال وصعوبة في التنفس وبعض الأنواع تؤدي لوهن في الجسم وتعب شديد.
في النهاية نتوصل للإجابة عن سؤال هل ورم العظام ينتشر إلى باقي الجسم؟، الإجابة نعم، عندما تشعر بالألم الليلي الذي يستمر معك طوال الليل وتغيرات في الحالة العامة وحدوث تورم فإن ذلك يدل على تغيرات في الحالة العامة ويعتبر دليل قوي على احتمال انتشار الورم، راجع طبيب عظام موثوق على الفور ولن تجد أفضل من د.ياسر رضا.
العوامل التي تزيد من انتشار السرطان إلى العظام
عندما تتساءل عن هل ورم العظام ينتشر إلى باقي الجسم؟، عليك أن تدرس العوامل التي تزيد من انتشار السرطان في العظام والتي تتلخص في الآتي:
1. وجود سرطان في عضو آخر
وفقاً لما جاء عن orthoinfo[2] وهي أكاديمية أمريكية لجراحة العظام فإن وجود بعض أنواع السرطانات مثل سرطان الثدي أو الرئة أو البروستاتا أو الكلى فهذا يعني أنه يزيد ذلك من احتمالية انتقالها للعظام.
في دراسة تحليلية نشرت في frontiersin[3] فقد توصلت الدراسة أن سرطان الرئة يمثل نسبة كبيرة من حالات انتشار ورم العظام بنسبة 44% ويليه سرطان البروستاتا بنسبة 19% ومن ثم سرطان الثدي بنسبة 12.3%.
2. المرحلة العليا للسرطان
كلما كان السرطان في مراحل متقدمة كلما زاد من انتقاله لمناطق أخرى وهناك أنواع عن غيرها عرضة للانتشار بشكل سريع ومكثف.
3. الوسيط الميكروبي والبيولوجي
إن العظام هي بيئة خصبة لتكاثر الخلايا الورمية نظراً لوجود أوعية دموية بكثرة كما تتواجد مكونات ميكروبيولوجية تساهم في الانتشار
3. الأمراض الوراثية
هناك بعض الطفرات الجينية أو المتلازمات كمتلازمة Li-Fraumeni تزيد من قابلية انتشار ورم العظام كما تلعب المناعة دور كبير في محاربة السرطانات.
4. نمط الحياة
الضغط العصبي والتوتر والتدخين وقلة النوم جميعها من العوامل التي تؤثر على الحياة الخاصة بالمريض وتجعل من سؤالك، هل ورم العظام ينتشر إلى باقي الجسم؟، هو جملة توكيدية إن كنت تفعل كل هذا.

5. المرحلة العمرية
كلما كبر المريض في السن كلما كان عرضة لانتشار السرطان للعظام نظراً لعدم قدرة الخلايا العظمية على تجديد نفسها.
في النهاية، أجبنا على سؤال هل ورم العظام ينتشر إلى باقي الجسم؟ نعم يمكن الانتشار إن كانت هناك عوامل تساعد في الانتشار وجميع تلك العوامل ذكرناها لكم في السطور الماضية، تمعن فيه بشكل جيد، ودعنا نوصي في النهاية بالتشخيص المبكر والمتابعة المستمرة لأنهما مفتاح تقليل الخطر، لا تتأخر في الفحص ويمكنك متابعة مركز د. ياسر رضا أو زيارتنا في المركز” رابعة الإستثماري – ميدان الساعة 13القاهرة, مصر” أو الاتصال بنا ” 01060008662″ لخبرتنا في التعامل مع أورامالعظام المعقد فإهمال فحص انتشار الورم في العظام قد يحول ألم عابر إلى إعاقة دائمة لا يمكن تداركها ابداً.


