القطع الجزئي في الرباط الصليبي: الأسباب والعلاج الحديث

5/5 - (13 صوت)

قطع جزئي في الرباط الصليبي من الأمراض التي تواجه الكثير منا في هذه الفترة حيث تعد الحركات العنيفة والمفاجئة هي أشهر أسباب التي تؤدي إلى الإصابة به، حيث يوجد اختلاف بين قطع جزئي من الرباط الصليبي و قطع الرباط الصليبي كاملًا، مع العلم أن النوع الأول يمكن معاجته بشكل أسرع وجميع طرق علاجه ناجحه، ومن الممكن أن يحدث قطع جزئي في أحد الروابط التي توجد في الركبة، وكما نعلم جميعًا أن مفصل الركبة يحتوي على رباطان صليبيان (الأمامي والخلفي)، وهما يلعبان دور أساسي في حركة الركبة واستقرار المفصل وعدم تحريحه من مكانه.

ولكن مشكلة القطع الجزئي في الرباط تصيب نسبة كبيرة الرباط الصليبي الأمامي لأنه الأكثر عرضه للإصابات وخصوصًا إصابات الملاعب، وهذا الرباط هو الذي يربط بين عظمة الفخذ بظمة الساق(الظنوب) التي يعملان على تثبيت المفصل، في السطور القادمة عزيزي القارئ سوف نتعرف سويًا على الأعراض التي تصيب الشخاص بسبب قطع جزئي في الرباط وكذلك معرفة طرق العلاج وأهم النصائح من أجل تجنب الإصابة به، حيث أعد لكم فريق عمل عيادة دكتور ياسر رضا هذا المقال بأعلى جودة.

ما هو القطع الجزئي للرباط الصليبي الأمامي؟

يتكون الرباط الصليبي الأمامي من حزمتين من الألياف وعندما يحدث قطع جزئي يصيب الحزمة الأمامية وتظل الخليفة سليمة كما هي، وعلى الرغم من أنه قطع جزئي إلا إنه يوثر بشكل كبير على حركة الركبة وعدم استقرارها، وتتفاوت الحالة الصحية للمريض على حسب درجة التمزق وكذلك على حسب وجود إصابات أخرى في الركبة أم لا، حيث يمكن معالجته هذه الحالة بدون تدخل جراحي للأشخاص العاديين ولكن من الممكن أن يلجأ الطبيب إلى استخدام طرق جراحية بالنسبة للرياضيين الذين يعانون من إصابات بدنية أخرى.

مع العلم أنه في حالة الاهتمام ومعالجة أي مشكلة صحية في بداية الأمر يساعد في نجاح طريقة العلاج وقدرة المريض لعودة لحياته بشكل طبيعي مرة أخرى في أسرع وقت، ولكن قبل البحث عن علاج لمشكلتك الصحية لابد من الذهاب واستشارة طبيب ماهر ومتخصص في العظام وبالطبع لا يوجد أفضل من الدكتور ياسر رضا.

القطع الجزئي للرباط الصليبي

أعراض الإصابة بالقطع الجزئي الصليبي

من الممكن أن يكون الشعور بألم في منطقة الركبة متشابه ولكن الأمر الذي يحدد نوع الإصابة التي يعاني منها المريض هي الأعراض، ولهذا السبب من أولى الأشياء التي يسأل عنها الطبيب هي الأعراض التي يعاني منها المريض، ومن أشهر الأعراض التي ترتبط بالقطع الجزئي للرباط الصليبي هي:

  • صوت الطقطقة: يسمع المريض عن الجلوس أو المشي بصوت طقطقة و حكة تظهر بقوة أثناء صعود السلم.
  • تورم الركبة: من أسرع الأعراض التي تصيب المريض عند حدوث تصادم للركبة هي تورم منطقة الركبة واحمرارها في مدة أقصاها 24 ساعة.
  • تبيس المفصل: تبيس مفصل الركبة وهو عدم القدرة على ثنيها عند الجلوس.
  • عدم استقرار المفصل: الشعور بعدم استقرار المفصل بالإضافة إلى عدم قدرة الركبة تحمل وزن الجسم وهذه الحالة يطلق عليها (خيانة الركبة).
  • ضعف الركبة: من الطبيعي عند حدوث تمزق في مفصل الركبة تصاب الركبة بضعف عام في المنطقة كلها، ويترتب على هذا الأمر عدم القدرة على القيام بالأنشطة اليومية العادية.

 

الأسباب التي تؤدي إلى القطع الجزئي للرباط الصليبي

تختلف الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة للقطع الجزئي للرباط الصليبي من شخص إلى أخر على حسب طبيعة عمل كلاً منهما، ومن أكثر الأسباب شيوعًا بين الأشخاص هي:

  • القفز من الأماكن المرتفعة ععلى أرض صلبة وبشكل مستمر وغير صحيح.
    تحريك القدم في اتجاه معاكس للجسم بدون سابق إنذار.
    حمل أشياء ثقيلة من على الأرض أثناء اتخاذ وضع القرفصاء مع عدم قدرة الجسم على تحمل وزن الجسم كاملاً.
    عند وصول الشخص إلى سن الشيخوخة تظهر لديه بعض الأعراض التي ذكرناها من قبل وذلك بسبب ضعف عضلات بشكل عام وعضلة الركبة بشكل خاص ويزداد الأمر سوء إذا كان هذا الشخص يعاني من هشاشة العظام.
    القيام بنشاط رياضي صعب وتغيير الاتجاه أكثر من مرة، كما يستخدم بعض الرياضيين أجهزة رياضية غير مناسبة له.
    عدم الأهتمام بالتمارين الرياضية التي تعمل على تقوية عضلات ومفصل الركبة.
    زيادة الوزن من أخطر الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض هي السمنة المفرطة وزيادة الوزن وذلك بسبب تناول وجبات غذائية غير صحية وتحتوي على سعرارات حرارة عالية.

عوامل خطر الإصابة بقطع جزئي في الرباط الصليبي

توجد العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بقطع جزئي في الرباط، ومن أمثلة هذه العوامل هي:

  • الجنس: تعد النساء من أكثر الأشخاص التي تعاني من قطع الرباط الصليبي ويرجع سبب تغيير الهرونات التي توجد في جسمها، بالإضافة إلى زيادة مرونة الأربطة لديهن أيضًا.
  • عوامل تشريحة: تعد العوامل التشريحة  للركبة من أهم الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى خطر الإصابة بتمزق الرباط الصليبي الأمامي (ACL)، ويندرج تحتها هذه العوامل التالية:
  • صغر حجم الرباط الصليبي الأمامي: بعض الأشخاص يكون الرباط الصليبي أصغر من الحجم الطبيعي ولهذا السبب تكون الركبة غير قادرة على تحمل وزن الجسم والصدمات وكذلك القوى الميكانيكية الطبيعية لأي جسم.
    زيادة ميلان السطح العلوي لعظمة القصبة ( Increased Tibial Plateau Slope): في حالة زيادة مادة ميلان في جسم أي شخص يكون عرضه للإصابة بقطع الرباط الصليبي وتحديدًا الرباط الأمامي.
    صغر حجم وضيق الشق بين اللقمتين الفخذيتين: حيث يطلق عليها Intercondylar Notch Stenosis والمقصود بها طرفي نهاية عظمة الفخذ التي تقابل في نفس الاتجاه الطرف العلوي لعظمة الساق وفي حالة ضيق هذا الممر عن أي شخص يكون سببًا كافيًا للإصابة بهذا المرض.

تشخيص القطع الجزئي للرباط الصليبي

عند شعور المريض بأي ألم في منطقة الركبة يجب عليه الذهاب إلى الطبيب (د.ياسر رضا) لكي يذكر له الأعراض التي يشعر بها لكي يقوم بتشخيص حالته، ولكي تكون عملية التشخيص صحيحة يطلب الطبيب من المريض إجراء بعض الفحوصات والتي تتمثل في:

  • تصوير الركبة عن طريق الرنين المغناطسي (MRI) والهدف من ذلك تحديد درجة التمزق التي وصلت إليها الأربطة، كما يتم تحديد حالة الأنسخة المحيطة بالأربطة المصابة وذلك من حيث إصابتها من عدمه.
    الأشعة السينية والهدف من هذه الأشعة تحديد وجود كسور داخل الركبة أم الأمر يصل إلى تمزق الأربطة فقط.
    يخضع المريض إلى الفحص الإكلينيكي لكي يتمكن الطبيب من معرفة ثبات الركبة ومدى قدرته على الحركة وهل يوجد تورم أو احمرار.

 

علاج قطع جزئي في الرباط الصليبي

عند الإصابة بقطع جزئي في الرباط الصليبي لابد من الإهتمام به ومعالجته لأنها يمكن تحويله من قطع جزئي إلى قطع كلي وحينئذ يصعب الأمر صعب للغاية، وفي حالة إذا كان التمزق محدود ويستطيع الطبيب علاجه دون تدخل جراحي ينصح بتجربة الطرق التقليدية و الطبيعية دون أدنى تردد ومن أمثلتها ( خضوع المريض إلى العلاج الطبيعي وذلك من أجل تحسين قوة الركبة ومرونتها، كما يمكن للمريض استخدام دعامات للركبة لأنها تساعد في حركة الركبة دون الشعور بالألم، كما يكون لكمادات قطع الثلج دور فعال أيضًا في تخفيف التورم و الاحمرار أيضًا، والعكس صحيح إذا كانت الإصابة خطيرة ويصعب علاجها بالطرق الطبيعية ويلجأ الطبيب إلى الطرق العلاجية الأخرى، مع العلم أن الطبيب لا يلجأ إلى الطرق الجراحية إلا بعد تجربة كل الطرق الطبيعية، حيث يلجأ إلى إعادة بناء الرباط الصليبي عن طريق المنظار وهو يعد من أحدث الطرق المستخدمه الآن في علاج وإصلاح الرباط الصليبي.

 

طرق العلاج الطبيعي لقطع الجزئي للرباط الصليبي

مهما كانت طريقة العلاج التي خضع لها المريض سواء كانت جراجية أو طبيعية لابد من التزام المريض ببرنامج علاج طبيعي، وذلك من أجل القدرة على ممارسة حياته الطبيعية بشكل صيحيح وفي أسرع وقت ممكن، والجدير بالذكر أن مرحلة العلاج تتراوح بين ثلاث إلى تسعة شهور وذلك على حسب درجة إصابة المريض نفسه، ومن أمثلة هذه التمارين هي:

  • التمارين المائية: تعمل التمارين المائية على تقليل الضغط على مفصل الركبة، وسهولة تحريك المفصل وذلك تخفيف الألم على الركبة بشكل عام
    تمارين تقوية العضلة الرباعية: ومن أمثلة التمارين الرباعية هي  ألعاب الضغط الرباعية، تمارين الانزلاق بالكعب
    تمارين الملعب: بعد الانتهاء من التمارين المائية التي تساعد على استقرار الركبة، ينصح الطبيب بمارسة بعض التمارين الرياضية التي تساعد في تقوية عضلات الركبة والتي يمكن ممارستها في الملاعب، مع العلم أن هذه الطريق من أنجح الطرق التي تساعد في تسريع عملية الشفاء بصفة عامة

إلى هنا نكون قد سردنا أمامكم كل التفاصيل الخاصة بقطع جزئي في الرباط الصليبي، وأشهر الأعراض التي يعاني منها الجميع، طرق الوقاية والعلاج التي تناسبك مهما كانت حالتك الصحية، حيث يقدم لكم الدكتور ياسر رضا طرق متعددة للعلاج الطبيعي وفي حالة عدم استجابة حالة المريض، يلجأ إلى العلاج باستخدام المنظار من أجل إصلاح الركبة من الداخل، يتمنى لكم فريق عيادة الدكتور ياسر دوام الصحة والعافية.

0/5 (0 Reviews)
شارك
Dr Yasser Reda
Dr Yasser Reda
المقالات: 300

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *