إحجز موعد الآن

دليل شامل حول إصلاح قطع الأوتار الدوارة للكتف: الأعراض، العلاج، والتعافي
إن عملية اصلاح قطع الاوتار الدوارة بالكتف واحدة من العمليات الجراحية التي يلجأ لها الأطباء في بعض الحالات المرضية الشديدة، واليوم من خلال موقعنا سنهتم ونحرص على تقديم كافة المعلومات التي تخص هذه العملية من تكاليف وأسباب اللجوء لها وما يحدث قبل إجراء العملية وكذلك بعدها.
دليل شامل حول عملية اصلاح قطع الاوتار الدوارة بالكتف
إن عملية اصلاح قطع الاوتار الدوارة بالكتف واحدة من طرق علاج القطع الجزئي في وتر الكتف، حيث إنه يكون هناك أكثر من طريقة علاج دون أن يتم التعريف بطبيعة الحالة المرضية، قد يلجأ الطبيب إلى الحل الجراحي في حال لو تطلب الأمر ذلك، حيث إنه يعتبر واحد من صور علاج القطع الجزئي، ويتم إجراء العملية بواسطة المنظار أو بالطرق التقليدية، ونتحدث عن كليهما بعد قليل.
الهدف الرئيسي من عملية اصلاح قطع الاوتار الدوارة بالكتف
يكمن الهدف الرئيسي من عملية اصلاح قطع الاوتار الدوارة بالكتف في العمل على استعادة القدرة على تحريك الكتف بصورة طبيعية والحد من الألم الذي يعاني منه المريض، ويتم اللجوء إلى حل العملية عند فشل كافة الوسائل الأخرى في الحد من هذه الآلام.
عملية اصلاح قطع الاوتار الدوارة بالكتف بالمنظار
إن منظار الكتف يتضمن العديد من المزايا عند المقارنة بالجراحة التقليدية فهو يعتبر إجراء بسيط جدًا للتوغل والذي يكون قليل الخطورة، ولا يكون هناك حاجة لعمل الشقوق الجراحية الكبيرة علاوة على أن فترة التعافي بعد تلك العملية لا تكون طويلة حيث يتمكن المريض من العودة إلى حياته اليومية بصورة سريعة وهذا بعد الانتهاء من هذه العملية.
المنظار يكون له دور في الحصول على رؤية واضحة للكتف والأوتار، وبالتالي المساعدة في الحد من إصابات الأوتار والتمزق في مرحلة مبكرة ولا يكون مقتصر هذا الدور على الجانب الشخصي فقط، بل يتم استخدامه لتدبير تموق الأوتار في الكتف والأربطة.
الجدير بالذكر أن المنظار هو عبارة عن أنبوب يتم تجهيزه بمصباح أو عدسة كاميرا في الأسفل تتصل بشاشة فيديو لكي يتم عرض كل ما تلتقطه الكاميرا من صور لمفصل الكتف المصاب، وهذا بعد أن يتم تخدير الشخص موضعيًا بحيث يقوم الجراح بعمل ثقوب صغيرة لا تتجاوز الـ 0.5 سم في الجلد والمنظار عبر هذه الثقوب؛ المريض لكي يتم إزالة النتوءات العظمية والعمل على إعادة ربط الوتر بالعظم الخاص بالذراع العلوي.
في حالات تمزق أوتار الكفة المدورة وإعادة ربط الوتر الممزق بنهاية رأس عظم العضد في الذراع وقد يتم الخياطة والعمل على وصل نهايات الوتر الممزق مع بعضهما وبالتالي فحص الأنسجة المحيطة حول الأوتار للعمل على بحث التضرر في الأوعية الدموية أو الأعصاب المجاورة، وهذا عندما يكون التمزق الجزئي خفيف في أوتار المفصل وقد يكتفي الجراح بعمل تنعيم وتنظيف لحواف الوتر.

عملية اصلاح قطع الاوتار الدوارة بالكتف بالجراحة التقليدية
إجراء الجراحة التقليدية هي الخيار الأنسب في الوقت الذي تكون إصابة مفصل الكتف معقدة ومختلطة مع بعض الإصابات الأخرى التي تجري العملية عبر إجراء شق بمساحة بضع سنتيمترات فوق الكتف، وبعدها العمل على إجراء إبعاد أو فصل بعض الأجزاء من العضلات حول الكتف للتمكن من رؤية الوتر المتضرر بشكل واضح.
بعد ذلك يتم إجراء إصلاح للوتر المقطوع يدويًا وهذا بعد تثبيت النهاية العظمية وقد يكتفي جراح المفصل بعمل تنضير الوتر وهذا بحسب درجة وشدة التمزق الواقع على الأوتار.
على جانب آخر نجد أن بالنسبة لحالات التمزق الشديدة والكامل في الأوتار والمعروفة بالتمزقات غير القابلة للإصلاح التي يكون علاجها أكثر صعوبة حيث مؤخرًا ظهرت طريقة جديدة تكون منطوية على زراعة طُعم يتم أخذه من منطقة أخرى من الجسم ولا يشكل الطُعم بديلًا عن الوتر المقطوع ولكن يعمل بوظيفة مشابهة بصورة كبيرة للوتر مما يعمل على الحد من أعراض الإصابة.
ما بعد جراحة قطع وتر الكتف
إن في أغلب الأحيان يستطيع المريض العودة إلى المنزل بعد أن يتم الانتهاء من العملية وانتهاء تأثير المخدر في نفس اليوم، وفي حالة البقاء في المستشفى فيكون هذا الأمر مجرد إجراء احترازي لفترة محددة لكي يتم التأكد من خلو الإجراء لأي مضاعفات.
يُذكر أن بعد العملية يتم ارتداء حامل لإيقاف حركة الذراع من 4 لـ 6 أسابيع وبالتالي يكون المريض متعافي تمامًا بعد فترة تتراوح من 12 لـ 18 شهر.
الجدير بالذكر أن الشعور بالألم وعدم الارتياح هو أمر طبيعي حيث يعتبر جزء من مرحلة الشفاء، ويصف الطبيب المختص بعض الأدوية التي تفيد في تسكين الألم كدواء الإيبوبروفين أو المسكنات الأخرى وهذا على حسب الحاجة.
مع العلم أن من الممكن أن تصل مدة التعافي إلى 4 شهور، لكي يصبح الشخص قادر على ممارسة الأنشطة اليومية، ومن الوارد أن تطول هذه المدة أو تقصر وهذا يكون بناءً على شدة الأذية في الأوتار، وطريقة القيام بالعمل الجراحي في استخدام المنظار الذي يترافق مع مدة تعافي أقصر.
من الوارد أن يتم تثبيت مفصل الكتف من خلال استخدام جبيرة أو دعامة من خلال مرحلة الشفاء وهذا يكون بسبب الفائدة من أجل تسريع التئام الجروح وشفاء الأوتار، وبالتأكيد نجد أن العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل بعد التمزق في أوتار الكتف يكون لها دور مهم في استعادة القوة والمرونة بصورة تدريجية.

مخاطر عملية قطع وتر الكتف
لكل عملية جراحية مخاطر بسيطة كانت أو كبيرة، وفي عملية قطع وتر الكتف نجد أنها على الأغلب تسير دون حدوث أي مشكلة أو اختلاطات لا سيما في وقت إجرائها بأحدث الطرق الطبية، ولكن التداخلات الطبية لن تخلو من احتمالية حدوث بعض المضاعفات حتى لو كانت نادرة ومن أبرزها ما يلي:
- النزف أو التعرض للإصابة بالعدوى مكان شق العملية.
- حدوث ندبة في المنطقة المُجرى بها الجراحة.
- الصلابة أو التيبس في مفصل الكتف.
- الإصابة بألم في الكتف بعد العملية.
- عدم شفاء الوتر أو انتكاسته مما يتسبب في تمزقه من جديد.
تكاليف عملية قطع وتر الكتف
من أبرز الأسئلة التي يتم تداولها حول عملية قطع وتر الكتف هي التكاليف الخاصة بالعملية، حيث إن التكلفة تختلف من طبيب لآخر ومن حالة لأخرى وهذا يعود إلى باقة من العوامل، من أبرزها الآتي:
- نوع القطع في الكتف.
- خبرة الطبيب نفسها.
- تكلفة إقامة المريض في المستشفى.
- مستوى الرعاية الطبية المقدم للمريض.
وما سبق ذكره من تكاليف فهو بشكل عام في أي دولة، ولكن إذا حددنا دولة بعينها فنجد أن تكلفة الجراحة في السعودية تكون 5000 دولار أمريكي ومن الممكن أن تصل إلى 8500 دولار، ولكن في مصر تكون من 40 الي 100 ألف جنيه مصري.

علاج قطع وتر الكتف الجزئي غير جراحيًا
يوجد طريقة أخرى لعلاج وتر الكتف الجزئي غير الجراحي، فلا يمكن اعتبار أن كل قطع جزئي في الكتف يحتاج اللجوء إلى الجراحة، ويتم شفاء 8 أشخاص من كل 10 من الإصابة بالقطع الجزئي دون اللجوء لجراحة، ومن الممكن أن يستغرق الأمر ما يقرب من العام ولكن يكون بنتائج جيدة.
مع العلم أن صور العلاج غير الجراحي فهي تكون ممثلة في العلاج الطبيعي وممارسة بعض التمارين الرياضية، علاوة على الراحة لوقت معين لكي يتمكن المريض من استعادة صحته، كما يتم اللجوء إلى بعض الأدوية التي تساعد في الحد من الألم والتورم.
الجدير بالذكر أن الأدوية التي يتم اللجوء لها لعلاج قطع تمزق الكتف تكون معتمدة على العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات علاوة على حقن الستيرويد للحد من التورم والآلام.

ما هو القطع الجزئي في وتر الكتف
إن الكفة المستديرة بالكتف هي عبارة عن مجموعة من العضلات والاوتار التي تعمل على مساعدة الشخص في رفع وتحريك الذراعين بعيد عن الجسد، وعند حدوث خلل بها يذهب المريض للطبيب لمعرفة السبب وطريقة العلاج، وفي بعض الحالات نجد أن العملية الجراحية هي الحل.
بعد أن تعرفنا على عملية اصلاح قطع الأوتار الدوارة بالكتف يجب أن نوضح ما هو القطع الجزئي في وتر الكتف، فهذه المشكلة الصحية عبارة عن تمزق يحدث في مفصل الكتف في وقت تمزق الأوتار أو الابتعاد عن عظمة الذراع مما يتسبب في ألم شديد مع التسبب في عدم القدرة على رفع أو تحريك الذراعين بسهولة وسلاسة.
أنواع تمزقات الكتف
في سياق التحدث عن عملية اصلاح قطع الاوتار الدوارة بالكتف ومعرفة علاج قطع وتر الكتف الجزئي غير جراحيًا؛ يجب التعرف إلى أنواع التمزقات التي قد يصاب بها الكتف، وتكمن تلك الأنواع في الآتي:
- تمزق جزئي: هو النوع الذي يحدث فيه تمزق ولكن يكون الوتر ما زال ملتصق بعظم الذراع.
- تمزق كلي: هو نوع التمزق الذي ينفصل فيه الوتر تمامًا عن عظم الذراع.
أسباب القطع الجزئي في وتر الكتف
من أهم المعلومات التي يجب أن يكون المريض على دراية بها أو يتم التساؤل عنها في بادئ الأمر قبل الخضوع لطرق العلاج أيًا كانت جراحية أو غيرها، هي معرفة الأسباب التي تؤدي إلى هذا القطع، والآن سنوضحها لك:
- سقوط الشخص الذي يؤدي إلى كسر في الترقوة أو خلع الكتف.
- الإصابة بتآكل الوتر بسبب تقدم العمر.
- الصدام القوي الذي ينتج عنه تمزق كلي أو جزئي.
- ممارسة نوع معين من التمارين الرياضية قبل أن يتم عمل الإحماء.
- حدوث انخفاض في تدفق الدم إلى منطقة الكتف.
- الإصابة بالتمارين الرياضية العنيفة والحركات المفاجئة.
- حمل الأشياء الثقيلة بعض الشيء.
أعراض قطع وتر الكتف
في السابق تعرفنا على الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بقطع وتر الكتف علاوة على أنواعه وطرق العرج، والآن نكشف عن الأعراض التي يلاحظها المصاب والتي تؤكد إصابته بقطع الوتر بالفعل:
- الإحساس بآلام شديدة في مفصل الكتف.
- الإصابة بتورم الكتف.
- وجود صعوبة في تحريك الكتف.
- عدم القدرة على تحريك الذراع للجهة العليا.
- سماع صوت طقطقة في وقت تحريك المفصل.
عوامل خطر الإصابة بقطع جزئي في وتر الكتف
يوجد باقة من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بقطع جزئي في وتر الكتف وتجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة به عن غيره، ومن أبرز هذه العوامل ما يلي:
- الشخص الذي يدخن بشراهة.
- من هم فوق الـ 40 عامًا.
- أن يكون هناك تاريخ مرضي بنفس الإصابة بالعائلة.
- العمل في بعض المهن الشاقة كالنجارين، الرسامين، الرياضيين والميكانيكيين وكذلك كل المهن التي تحتاج إلى رفع أشياء ثقيلة لفترات طويلة.
بهذا نكون وصلنا إلى نهاية المقال الذي عرضنا فيه كافة المعلومات التي تخص عملية قطع وتر الكتف سواء كانت جراحيًا عبر المنظار أو الطريقة التقليدية، أو غير جراحيًا بواسطة الأدوية الموصوفة من الطبيب، ولم نكتف بالحديث عن العملية فقط بل تحدثنا عن كل ما يخص الإصابة نفسها من أسباب وعوامل خطر وخلافه.


