إعادة بناء الرباط الصليبي : كل ما تحتاج لمعرفته

5/5 - (43 صوت)

يعد الرباط الصليبي من الأربطة النسيجية القوية التي تقع في الركبة ويعمل على الربط بين قصبة الساق أو ما يعرف بعظم الظنبوب “Tibia” وعظمة الفخذ “Femur” وتشتمل الركبة على رباط صليبي أمامي وآخر خلفي، ويتقاطعان على شكل صليب وهو سبب التسمية، وتعمل هذه الأربطة على تثبيت مفصل الركبة وحمايته أثناء ممارسة أيٍ من الأنشطة البدنية التي تتطلب ثني وفرد المفصل مثل المشي او الجري او تغير اتجاه الجسم والارتكاز أو في حالة تعرض الركبة إلى إجهادٍ خارجي؛ كحمل أشياءٍ ذات وزنٍ ثقيل، وبصورةٍ عامة إن حركة المفصل بشكلٍ مبالغٍ فيه بين الفرد والثني قد ينتج عنه إصابة الرباط الصليبي للركبة، والتي تتدرج بين تمزقٍ وقطعٍ جزئيٍ تتفاوت حدته وشدته وآخر قطع كامل للرباط، الأمر الذي يتطلب تدخلًا سواء كان تدخل عن طريق المتابعة والعلاج الطبيعي أو جراحيًا… قد تم إعداد هذا المقال من خلال فريق عمل مركز افضل دكتور عظام في مصر ”دكتور ياسر رضا“ بهدف التعريف بالرباط الصليبي وإصابته بين الأسباب والأعراض وكيفية العلاج ومدى خطورة الإصابة.

اصابة الرباط الصليبي

الرباطان الصليبيان الأمامي والخلفي للركبة دورهما هو المساعدة على الاتزان والاستقرار في حركة مفصل الركبة وجعله لا يتخطى الدرجة الطبيعية للثني والمد، والتي تتراوح بين 60° في حالة المشي العادي وبين 60° إلى 70° عند صعود السلالم الجري، وفي حالة الجلوس تكون الزاوية بين عظمة الفخذ والساق 100° وأقصى تمدد طبيعي للمفصل في حالة الوقوف قد تصل درجته إلى ما بين 130° و160° وذلك غالبًا ما يحدث أثناء ممارسة التمارين الرياضية أو السجود في الصلاة.

الجدير بالذكر أن إصابة الرباط الصليبي تصيب الرباط الأمامي بصورةٍ أكبر، ويرجع السبب وراء ذلك إلى كون الرباط الصليبي الأمامي للركبة أصغر وأضعف من الخلفي، ما يجعل له النصيب الأكبر في الضرر الناجم عن الإصابة والتي ينتج عنها غالبا دفع عظم الفخذ للخلف أو قصبة الساق للأمام وهو ما نستخدمه أيضا لفحص المفصل أو حتى زيادةٌ بصورةٍ كبيرة في تمدد مفصل الركبة والمعروف باسم Genu-Recurvatum ، وفي حالة ما أصيب الرباط الصليبي بالقطع فسيكون على المريض الخضوع إلى عملية اعادة بناء الرباط الصليبي بهدف تفادي إصابة مفاصل الركبة بالتآكل وحدوث خشونة مبكرة بالمفصل وهو عكس المتعارف عليه قديما أن قطع الرباط الصليبي لا يسبب خشونة بالركبة؛ حيث ان جميع الأبحاث الحديثة أثبت ان قطع الرباط الصليبي الأمامي يسبب خشونة مبكرة وذلك بسبب عدم ثبات المفصل وأثبت أيضا أنه يحدث نوع مميز وخاص من التآكل والخشونة وهو في الجزء الخلفي والداخلي للمفصل وتعرضها للالتهاب، هذه العملية عبارة عن إعادة بناء للرباط المقطوع عن طريق زراعة وترٍ عضلي عوضًا عنه لاستبداله بهدف إعادة وظائف الركبة إلى حالتها الطبيعية.
قطع الرباط الامامي

أسباب اصابة الرباط الصليبي

تعد إصابات الملاعب أكثر أسباب إصابة الرباط الصليبي شيوعًا، وتنتشر هذه الإصابة بين لاعبي رياضات بعينها بصورةٍ أكبر من غيرها مثل كرة القدم وكرة السلة وكرة اليد والتزحلق وغيرها من الرياضات التي قد ينتج عن أيٍ من حركاتها وضع حملٍ زائدٍ على مفصل الركبة بسبب القفز والهبوط، والتلاحم البدني بين اللاعبين، ودوران عظم الفخذ مع تثبيت الساق أو العكس، والركض بصورةٍ سريعة أو تغيير مسار حركة القدم بشكلٍ مفاجئ مثل الجري السريع والتوقف أو تغيير اتجاه الحركة، وهو ما قد يعرض الركبة إلى مواقف مثل:

  • التواء الساق أو تمددها بشكلٍ يضغط على المفصل.
  • السقوط برعونة وبصورة غير سليمة عند القفز عاليًا أو الدوران.
  • الاصطدام الجانبي العنيف في مفصل الركبة نتيجة التحام بدني قوي.
  • تغيير اتجاه الحركة بصورةٍ لا يتناسب مع الوضع التشريحي السليم لمفصل الركبة وهو ما يعرف الوقوف علي القدم الثابتة وتغير الاتجاه
  • التوقف بصورةٍ مفاجئة بعد الوصول إلى سرعةٍ عالية في الجري ما يجعل الركبة في وضع القصور الذاتي الذي يسمح بانزلاق عظمة القصبة علي العظمة الفخذ.


الجدير بالذكر أن الرباط الصليبي لا يقطع إلا إذا تعرض لضغطٍ هائل، وذلك يرجع إلى أن قوته تصل إلى 2400 نيوتن تقريبًا في المتوسط، وقطع الرباط الصليبي الخلفي يتطلب تعرض مفصل الركبة إلى ضغطٍ أكبر من 4000 نيوتن؛ الأمر الذي يجعل نسب إصابة الرباط الصليبي الخلفي بالقطع والتمزق تتراوح بين 7% و10% من إجمالي إصابات الرباط الصليبي، مع العلم أن الرباط الصليبي للنساء أصغر وأضعف مقارنةً بنفس الرباط لدى الرجال، وهو ما يجعلهن أكثر عرضةً لمواجهة هذه الإصابة حال التعرض لضغطٍ كبير، اضف إلي ذلك ان النساء لديهم زاوية انحراف خارجي في الركبة أكثر من الرجال تصل إلي 8 درجات ،وأيضا بعض هورمونات الانوثة تجعل الاربطة اكثر ليونة وهذا يجعلها اضعف من نظيرتها عند الرجال. كل هذه الفروق يجب مراعاتها عند إجراء العملية للنساء لتجنب حدوث مضاعفات وهذا ما سنتكلم عنه في أحدث تقنيات عملية إعادة بناء الرباط الصليبي

 

الفرق بين قطع وتمزق الرباط الصليبي

إصابة الرباط الصليبي يتم تصنيفها وفقًا لدرجة شدتها، وتتراوح بين تمزقٍ جزئي وقطعٍ كلي بين درجاتٍ ثلاث هُن:

  • الدرجة الأولى: في هذه الحالة تكون إصابة الرباط الصليبي طفيفة، ويبقى مفصل الركبة مستقر الحركة، وغالبًا ما تنتج هذه الإصابة عن التواءٍ للساق تسبب في شد الأربطة النسيجية للرباط الصليبي. ولكن تظل أكثر من 90% من انسجة الرباط متصلة وهذا الإصابة لا تسبب أي اعراض ويمكن تجاهلها وعمل علاج طبيعي لفترة قصيرة فقط.
  • الدرجة الثانية: الرباط الصليبي في هذه الحالة يتعرض لضغطٍ أكبر؛ ناتجٍ عن التمدد بصورة تبدأ في التسبب باقتلاع جزء منه من على عظام الركبة او قطع ما يقرب من نصف الانسجة، وتُسمى هذه الحالة بالقطع الجزئي أو التمزق (Tear) في الرباط الصليبي وهي حالةٌ يبدأ فيها الألم بالتزايد ويفقد فيها الرباط القدرة على حفظ استقرار الركبة نسبيًا بسبب الشد الذي أصابها وجعلها رخوة. من اهم العوامل التي تحدد نوع العلاج في حالات الإصابة من الدرجة الثانية هي درجة استقرار الركبة مع الفحص السريري الدقيق للمريض واستخدام أكثر من فحص للتأكد من مستوي استقرار الركبة مع اخذ التاريخ المرضي من المريض بعمق وتحليله بصورة صحيحة ثم مراجعة الإشاعات مرة أخري؛ وهذه هي الطريق المثلث الذهبي في التشخيص الذي يتميز بها الدكتور ياسر رضا كأفضل دكتور عظام تخصص رباط صليبي في مصر.
  • الدرجة الثالثة: إصابة الركبة بالرباط الصليبي من الدرجة الثالثة تعني أنه قد انقطع (Rupture) وتمزق تمامًا بنسبة 100% من الانسجة قد قطعت او ان الرباط بأكمله قد انفصل من عظام الركبة، الأمر الذي يُفقد الركبة استقراره بصورةٍ كلية، وهي أشد حالات الإصابة. وهذه الحالة يسهل تشخيصها، ولكن يصعب علاجها ويتوجب علي المريض الذهاب إلي خبير في جراحة إعادة الرباط الصليبي للقطع الكلي وتحليل كل العوامل الخاص بكل مريض حيث انه إذا تم تجاهل احدها فإن احتمالية حدوث الإصابة مرة اخري.

كيف أعرف أن الرباط الصليبي مقطوع؟

يمكن معرفة ما إذا كانت الحالة مصابةً بالرباط الصليبي سواءً كانت تلك الإصابة تمزقًا أو قطعًا من عدمه عن طريق بعض الأعراض التي تساعد في تشخيص الحالة؛ خاصةً وأن هذه الأعراض تختلف في حالة التمزق والقطع الكامل كما يتضح:

أعراض تمزق الرباط الصليبي

  • الإحساس سخونة بسيطة الركبة.
  • المعاناة من ألم متفاوت الشدة في الركبة.
  • سماع صوت طقطقة أو فرقعة فور الإصابة.
  • ظهور بعض الكدمات حول الركبة.
  • صعوبة في تحريك مفصل الركبة بصورته الطبيعية بين مدٍ وثني، ولكن يستطيع المصاب ان يضع حمله على الركبة والمشي عليها مع وجود ألم محتمل. هذه من أهم الأشياء التي من خلالها نستطيع ان نفرق بين القطع الجزئي والقطع الكلي.
  • تورم الركبة؛ وتبدأ فور الإصابة مباشرةً وحتى 24 ساعة من لحظتها. ولا يشترط ان يحدث الورم مباشرة فور حدوثه.
  • الشعور بعدم الثبات أثناء الارتكاز على المفصل المصاب أو صعود السلالم وحتى المشي؛ وهذا الشعور يعني ان الرباط الصليبي الامامي لم يعد يقوم بالوظيفة الخاصة به حتى وان كان التمزق جزئي او القطع جزئي.

أعراض القطع الكامل في الرباط الصليبي

  • عدم القدرة على تحمل وزن الجسم والمشي أو الوقوف دون مساعدة.
  • المعاناة من أعراض تمزق الرباط الصليبي بصورةٍ أكثر حدة.
  • خروج مفصل الركبة عن الموضع الطبيعي له.
  • الشعور بان الركبة قد تنفلت من مكانها أثناء المشي، المعروف شعور الخيانة أثناء المشي.
  • المشي بصورةٍ غير طبيعية (العرج).
  • تورم الركبة هام جدا؛ حيث انه دقيق بنسبة ٩٢٪ خاصة إذا كان مصحوب بصوت فرقعة مع القدرة على التحميل على الركبة المصابة نهائيا فور حدوث الإصابة، ويستمر الي عدة أيام ويهدأ الورم ويعود المريض للقدرة التحميل بدون الألم الشديد غير المحتمل.
    في حالاتٍ نادرةٍ قد ينعدم شعور المصاب بالقدم وأسفل الساق وهو ما يعرف بالخدران.

كيف يتم تشخيص قطع الرباط الصليبي للركبة؟

يتم تشخيص إصابة الرباط الصليبي الامامي للركبة في مركز دكتور ياسر رضا خبير جراحات إصابات الملاعب عن طريق احدث الطرق للوصول الي التشخيص الصحيح وطرق العلاج الخاصة بكل مريض. طريقة ال Golden Triangle والتي يتمز بها الدكتور ياسر رضا فقط في الشرق الأوسط وهي الاعتماد علي:

  • التاريخ المرضي وتحليله تحليل دقيقة، ثم استخراج النتائج.
  • فحص ركبة المريض بأكثر من 17 فحص خالص بالركبة ككل و5 فحوصات خاصة بقطع الرباط الصليبي وتحديد نوع القطع سواء كلي او جزئي وما إذا كان يؤدي وظيفته أم لا. وهذا يصل بدقة التشخيص إلى ما يقرب من 98%. ولمزيد من المعلومات اضغط على كيفية تشخيص قطع الرباط الصليبي؟
  • أخيرا تأتي الاشاعات الخاصة لتأكيد التشخيص وليس للتشخيص بصورة أولية وذلك يوفر على المريض الكثير من الوقت والجهد والمال.

علاج إصابة الرباط الصليبي والفرق بين القطع الجزئي والقطع الكلي للرباط الصليبي في طرق العلاج

علاج الرباط الصليبي بدون جراحة يعطي نتائج جيدة جدا في كثير من حالتنا التي تم اتخاذ فيها قرار بالعلاج التحفظي والعلاج الطبيعي المكثف لمنع تتطور الإصابة ولكن يجب عليك أولا قبل ان تأخذ القرار بالعلاج التحفظي هو التأكد من درجة ثبات مفصل الركبة في جميع الأوضاع سواء المشي او الجري و أيضا طلوع ونزول السلم والقفز حتي نضمن نجاح العلاج التحفظي وعدم حدوث تطور وخشونة بالمفصل؛ يعتمد العلاج التحفظي للرباط الصليبي على تقوية العضلات المحيطة بمفصل الركبة حتي تساعد علي تقليل الحمل على الرباط المصاب مما يقلل من احتمالية اصابته مستقبلا.

عمليات اعادة بناء الرباط الصليبي

يتم اللجوء إلى عملية إعادة بناء الرباط الصليبي في حالات الإصابة الشديدة والتي يكون فيها الركبة غير مستقرة وثابتة تماما؛ وتبدأ بالراحة إلى حين اختفاء الاعراض الحادة مثل التورم الشديدة وتجمع الدموي، وذلك عن طريق وضع الثلج على الركبة ورفع الركبة على وسادة ولف رباطٍ ضاغطٍ أو شريطٍ مرنٍ حول الركبة، وهي جميعها علاجات لتقليل حدة الألم والاعراض الحادة.

خاصةً إن كان المريض كثير النشاط ورياضي أو صغير السن؛ فحينها يكون الحل الجراحي هو الأفضل، ويكون الخضوع إلى عملية إعادة بناء الرباط الصليبي ضروريًا حال كانت نسبة القطع تتجاوز 50% من الرباط الصليبي، كما أن الإصابة بخلعٍ في مفصل الركبة يجعل هذه العملية أمرًا حتميًا لا بُدَّ منه.
الهدف الرئيسي من هذا الإجراء هو استرجاع الرباط الصليبي بهدف استعادة جودة مفصل الركبة وحركته الطبيعية، مع العلم أن هناك إصابات قد يحتاج المريض الى عملها أثناء الخضوع للعملية الجراحية، وذلك يرجع إلى أن إصابات الرباط الصليبي الحادة تتزامن مع إصابات أخرى كالمعاناة من الجروح وتمزق غضاريف وأربطة أخرى مثل:

  • تضرر غضروف الهلالي الداخلي او الخراجي اوكلاهما معا بالركبة، وذلك بنسبة 56%.
  • الرباط الداخلي الجانبي للركبة Medial collateral Ligament (MCL)، وذلك بنسبة 8%.
  • تمزق محفظة مفصل الركبة.
  • تضرر غضروف سطح المفصل Chondral Injuriesوالذي يسبب الخشونة في حالة كانت اصابته كبيرة وتركت دون تشخيص او علاج.
  • ضعف وظائف الغضاريف الهلالية والتهاب مفاصل الركبة وهذا مع يعرف بتآكل الغضروف الهلالي.

لذا فإنه قد يتم الانتظار مدة تتراوح بين أسبوعين الي ثلاثة اسابيع من الإصابة إلى حين إجراء عملية إعادة بناء الرباط الصليبي، لكي نتأكد ان المريض يستطيع فرد الركبة حتى نهاية المدى وهو 180%، حيث أنه من أهم أسباب فشل العملية هو عدم الوصول الى مدى الفرد النهائي.

ماهي مدة عملية إعادة الرباط الصليبي؟

عملية إعادة الرباط الصليبي تأخذ فترة تتراوح مدتها بين ساعة ونصف وساعتين عادة ولكن الدكتور ياسر رضا كخبير في إعادة بناء الرباط الصليبي يقوم بها في 40 دقيقة؛ وهذا يرجع إلى خبرته العالية في هذه العملية حيث انه تم إجراءها بنسبة نجاح تفوق 98% ما يزيد عن 1993 مرة.

وهذه الإحصائيات تدل علي أن الدكتور ياسر رضا هو افضل دكتور إعادة بناء الرباط الصليبي بالتقنية التشريحية وتتم بالاعتماد على تقنية المنظار وعمل فتحة صغيرة حول مفصل الركبة المصاب في حدود 5 mm لإدخال الكاميرا الدقيقة وأدوات إعادة بناء الرباط الصليبي دقيقة الحجم، ولهذه العملية وسيلتين؛ إما يتم استبدال الرابط الصليبي وزراعة رباط جديد أو تثبيت الرباط الصليبي وخياطته في حالة وجود نفاله بجزء عظمي حيث يمكن لو أن يلتئم، ويتم اختيار ما هو أنسب للمريض من بينهما بعد مناقشة الطبيب المختص والمعالج المسؤول عن الحالة ويمكن للمريض العودة إلى منزله في نفس يوم إجراء العملية، وممارسة حياته بصورة طبيعية بعد 10 أيام والرجوع إلى الأعمال المكتبية بعد أسبوعين وقيادة السيارة بعد ٣ أسابيع.

عملية إعادة بناء الرباط الصليبي بالتقنية التشريحية الاحدث

هذا النوع هو احدث أنواع عملية إعادة بناء الرباط الصليبي في الوقت الحالي والمتفق عليها من جميعة إصابات الملاعب العالمية ولكنها الأصعب من الناحية التقنية، وفيه يتم إزالة الرباط الصليبي المتهتك فقط مع الاحتفاظ بمنشأه في عظمة القصبة (وهذه الطريقة أثبت علميا انها الافضل من الناحية الحركية للرياضيين)، والتمهيد فيما بعد لزراعة رباطٍ جديد يتم نقله ”غالبًا“ من موضعٍ آخر في مفصل ركبة المريض أو من مفصل الكاحل، ويشيع استخدام الوتر الخلفي للركبة الوتر المأبض والذي يقترن بالعضلات الخلفية (Hamstring) بدايةً من الفخذ وحتى الجهة الخلفية من الركبة لما يتميز به من قوة وطول مما يسمح أن تكون الرقعة رباعية quadruple graft والذى تكون قوته أكثر من 4000 نيوتن وهو ما يعادل ضعف الرباط الصليبي الأصلي للمريض.

الجدير بالذكر أنه من الممكن أن يتم أخذ أجزاءٍ من أوتار متبرعين آخرين ولكن لا يتم عمل هذه التقنية في مصر أو الوطن العربي لأنها تؤدي إلى حدوث عدوى بنسب غير مقبولة، ولكن يفضل استخدام أجزاء جسم نفس المريض بهدف تجنب احتمالية رفض الجسم لهذه الأوتار المزروعة أو حدوث عدوي.
بعد الانتهاء من زراعة الرفعة الوترية الجديدة يتم تثبيتها عن طريق براغي العظام، وذلك بين عظمتي الفخذ والظنبوب في مكان الوتر الصليبي القديم، ويبدأ الوتر في الاندماج مع خلايا الجسم ويحصل عبر الأوعية الدموية لاحقة النمو على تغذيته.

عملية خياطة الرباط الصليبي

تُعد هذه التقنية حديثة، حيث ظهرت للمرة الأولى في عام 2014 ولكن نسب نجاح ضئيلة جدا ولا يمكن الاعتماد عليها كطريقة علاج عامة ويتم فيها تثبيت الرباط الممزق بالاعتماد على دعاماتٍ اصطناعية تساهم في تثبيته إلى حين انتهاء مراحل العلاج وتماثل الرباط الصليبي للشفاء، وتحاكي الدعامات آلية عمل الرباط الصليبي وتحافظ على الاستقرار الميكانيكي له داخل مفصل الركبة.
نهايات الأطراف الممزقة للرباط الصليبي تبدأ بالالتئام بعد عملية الخياطة، لتندمج سويًا وتبدأ في التماثل للشفاء، وكثيرًا ما يُعتد بهذا الإجراء ويتم تفضيله لكونه يحافظ على جميع أعصاب الرباط الصليبي، على عكس عملية الزراعة التي لا يكون فيها النسيج المزروع حاملًا لأعصاب الرباط الصليبي القديم.

ولكن التقنية التشريحية الحديثة تفادت هذه النقطة كما ذكرنا مسبقنا عن طريق ترك جزء من منشأ الرباط الصليبي الخاص بعظمة القصبة للمحافظة علي الخلايا العصبية وتسريع مراحل إعادة التأهيل، لذا يُلاحظ على المريض الذي يُجري هذه العملية بالتقنية التشريحية الخاصة بدكتور ياسر رضا افضل دكتور عظام إعادة بناء رباط صليبي بالتقنية التشريحية الاحدث ويعد الخبير الوحيد فيها في مصر والشرق الأوسط تمكن المريض من التحكم بالاتجاهات الحركية للركبة أفضل ممن يخضع لزراعة الرباط الصليبي بالطريقة اللاتشريحية القديمة أو التشريحية التقليدية، وهو ما يجعله الإجراء الجراحي المفضل للرياضيين.

عملية إعادة بناء الرباط الصليبي

الحالات التي تستدعي الخضوع لعملية إعادة بناء الرباط الصليبي

تصبح عملية إعادة بناء الرباط الصليبي ضرورية في عدة حالات؛ منها:

  • الإصابة بالتمزق الكامل (قطع) الرباط الصليبي وعدم استقرار الركبة.
  • ممارسة المريض لرياضاتٍ وأنشطةٍ بدنيةٍ تتطلب جهدًا ونشاطًا كبيرين.
  • عدم استقرار الركبة بعد الخضوع لبرامج إعادة التأهيل والعلاج الطبيعي.
  • تأثير إصابة الرباط الصليبي المزمنة على جودة حياة المصاب واستقرار حركته.
  • ما إذا كان المريض يمتهن مهنةً تتطلب أن تكون ركبته قوية وثابتة كأعمال البناء.
  • إصابة أجزاء أخرى من الركبة كالغضروف المفصلي أو الأوتار والأربطة الداخلية إصابةً حادة.

ماذا يحدث إذا لم يتم علاج الرباط الصليبي

يتسبب عدم علاج الرباط الصليبي في استمرار اضطراب حركة مفصل الركبة، إلى جانب إصابته بأضرار قد ينتج عنها تدهور حالته؛ فتتعرض الأسطح المفصلية والغضاريف الهلالية لقدرٍ كبيرٍ من الإجهاد وهو ما قد يُسبب تآكلها وبالتالي حدوث خشونة مبكرة بالمفصل، وعلى المدى الطويل قد يتسبب ذلك في التهاب مفصل الركبة واضطراب حركتها بصورةٍ دائمة.
أما في حالة ممارسة الرياضة مع وجود قطع بالرباط الصليبي الامامي ناتج عنه عدم ثبات المفصل هذا يؤدي إلي حدوث إصابة بالأربطة الأخرى والغضروف الهلالي وارتفاع نسبة حدوث الخشونة المبكرة.

ما قبل عملية إعادة بناء الرباط الصليبي

على الرغم من أن الانتظار مدة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع قبل الإقدام على إجراء العملية يُعد أمرًا ضروريًا في كثيرٍ من الحالات إلا أن ذلك قد ينتج عنه ضعف في القدرة الحركية للركبة و ضعف العضلة الرباعية للفخذ، وغالبًا ما يُنصح باللجوء إلى جلسات العلاج الطبيعي لتجهيز الركبة قبيل الخضوع لهذا الإجراء الجراحي.
يتم التأكد مما إذا كان المريض قادرًا ولو بصورةٍ بسيطة على الحركة بدون ألم قبل الخضوع للعملية، إلى جانب قيامه بتمارين تقوية عضلات الفخذ وأوتار الركبة، وهو ما يُمهد الطريق أمام التعافي ويجعل العضلات مهيئةً لمرحلة ما بعد الجراحة، مع العلم أن الجروح والخدوش والبثور في الجزء السفلي من الركبة قد تتسبب في تأجيل الجراحة إلى حين امتثالها للشفاء خوفًا من تعريض المريض إلى خطر انتقال العدوى.

ما بعد عملية الرباط الصليبي

مع استفاقة المريض من العملية سيُلاحظ وجود ضماداتٍ على منطقة الركبة، مع احتمالية وجود أنبوبٍ صغيرٍ فيها؛ وذلك بهدف تصريف الدم الزائد والحد من التورم، ويتم إعطاء المريض بعض المسكنات حال لزم الأمر ويتميز مركز دكتور ياسر رضا باستخدام أحدث الطرق للحد من الألم الناتج عن الإجراءات الجراحية حيث أنه من المعروف أن العمليات العظام من أكثر العمليات ألما ولكن مع تقنية الحقن المخصص للأعصاب وجهاز مسكن الألم ذاتي التحكم Patient Controlled Anesthesia PCA والتي تقلل الألم وتسمح للمريض بعمل التمارين بصورة اسهل بدون الم شديد، مما يسهل فترة ما بعد عملية الرباط الصليبي وإعادة التأهيل.

ويفضل دكتور ياسر رضا البرنامج السريع في إعادة التأهيل وذلك بفضل التقنية الحديثة التي يستخدمها في عملياته وبذلك يتيح للمريض الرجوع لممارسة الرياضة بعد 6 أشهر.

في الأيام القليلة الأولى اللاحقة للجراحة يُعطي الطبيب المعالج المريض تعليماتٍ بالمشي مستخدمًا العكاز، وذلك تزامنًا مع الخضوع لجلسات العلاج الطبيعي التي قد تستمر فترة تتراوح بصورةٍ أولية بين شهرٍ وشهرٍ ونصف، و أثناء النوم يجب المحافظة على وضعية مرتفعةٍ للساق، وذلك لتجنب التيبس والتورم في أول أسبوعين من العملية، مع وضع وسادة أسفل الكعب للتقليل من الضغط على الركبة المصابة، ويوصى باستخدام أكياس الثلج للحد من التورم المصاحب للإجراء الجراحي، وبعد 2 إلى 4 أسابيع من الجراحة يكون المريض قادرًا على المشي بدون عكاز.

وبالتأهيل مدة تتراوح بين 8-10 أسابيع سيكون المريض قادرًا على الهرولة تحت إشرافٍ مباشر من أخصائي العلاج الطبيعي ومع الوقت سيتمكن المريض من استعادة نطاق الحركة الكامل للركبة مع تعزيز وتقوية عضلات الساقين والرفع من درجة التوازن الحركي على أن يتم التعافي بصورة كاملة من العملية بعد فترة تتراوح بين 6-8 أشهر في الحالات الطبيعية.

كيف يتم ثني الركبة بعد عملية الرباط الصليبي؟

يتم ثني الركبة تدريجيًا بعد عملية إعادة بناء الرباط الصليبي مباشرة وذلك عبر تمارين التأهيل الخفيفة التي تساعد على الثني، وفي الأسبوع الأول يطلب الطبيب من المريض أداء تمارين خفيفة يتم فيها ثني الركبة بزاوية تتراوح بين °60-90°، على أن تصل في الأسبوع الثاني إلى 90° وعلى مدار فترةٍ تتراوح بين 6 أسابيع إلى ثلاثة أشهر من المفترض أن يصل مفصل الركبة إلى درجة الثني الكاملة.
أكثر من 95% من عمليات إعادة بناء الرباط الصليبي تكلل بالنجاح ويعود المريض بعدها إلى أداء مهام حياته بصورةٍ طبيعية وبركبةٍ قويةٍ سليمة، وذلك شرط أن يتم إجراء العملية من قبل طبيبٍ مختص ومتمرس.. بإمكانك الآن الحجز لإجراء عملية إعادة بناء الرباط الصليبي في مركز دكتور ياسر رضا” أفضل دكتور عظام في مصر “.

أكثر من 90% من عمليات إعادة بناء الرباط الصليبي تتم بنجاح ويعود المريض بعدها إلى أداء مهام حياته بصورةٍ طبيعية وبركبةٍ قويةٍ سليمة، وذلك شرط أن يتم إجراء العملية من قبل طبيبٍ مختص ومتمرس.. بإمكانك الآن الحجز لإجراء عملية إعادة بناء الرباط الصليبي في مركز دكتور ياسر رضا ” أفضل دكتور عظام في مصر “.

 

0/5 (0 Reviews)
شارك
Dr Yasser Reda
Dr Yasser Reda
المقالات: 299

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *